رفيق العجم

160

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

تجرّد عن الأسباب - التجرّد عن الأزواج والأولاد أعون على الوقت للفقير ، وأجمع لهمّه ، وألذّ لعيشه ، ويصلح للفقير في ابتداء أمره قطع العلائق ومحو العوائق ، والتنقّل في الأسفار ، وركوب الأخطار ، والتجرّد عن الأسباب ، والخروج عن كل ما يكون حجابا ، والتزوج انحطاط من العزيمة إلى الرخص ، ورجوع من التروح إلى النّغص ، وتقيّد بالأولاد والأزواج ، ودوران حول مظانّ الإعوجاج ، والتفات إلى الدنيا بعد الزهادة ، وانعطاف على الهوى بمقتضى الطبيعة والعادة . ( سهرو ، عوا 1 ، 339 ، 5 ) تجريد - " التجريد " ما تجرّد للقلوب من شواهد الألوهية إذا صفا من كدورة البشرية ، وقال : بعض الشيوخ وقد سئل عن التجريد ، فقال : " إفراد الحقّ من كل ما يجرى وإسقاط العبد في كل ما يبدي . ( طوس ، لمع ، 425 ، 5 ) - " التجريد " و " التفريد " و " التوحيد " ألفاظ مختلفة لمعان متّفقة وتفصيلها على مقدار حقائق الواجدين وإشاراتهم ، قال : القائل : حقيقة الحقّ حقّ ليس يعرفه * إلّا المجرّد فيه حقّ تجريد . ( طوس ، لمع ، 425 ، 8 ) - التجريد : أن يتجرّد بظاهره عن الأعراض وبباطنه عن الأعواض ، وهو أن لا يأخذ من عرض الدنيا شيئا ولا يطلب على ما ترك منها عوضا من عاجل ولا آجل ، بل يفعل ذلك لوجوب حقّ اللّه تعالى لا لعلّة غيره ولا لسبب سواه ، ويتجرّد بسرّه عن ملاحظة المقامات التي يحلّها والأحوال التي ينازلها ، بمعنى السكون إليها والاعتناق لها . ( كلا ، عرف ، 81 ، 6 ) - التجريد أن لا يملك ، والتفريد أن لا يملك . ( كلا ، عرف ، 81 ، 15 ) - التجريد والتفريد أن العبد يتجرّد عن الأغراض فيما يفعله ، لا يأتي بما يأتي به نظرا إلى الأغراض في الدنيا والآخرة ، بل ما كوشف به من حق العظمة يؤدّيه حسب جهده عبودية وانقيادا . والتفريد : أن لا يرى نفسه فيما يأتي به بل يرى منّة اللّه عليه ، فالتجريد ينفي الأغيار ، والتفريد ينفي نفسه واستغراقه عن رؤية نعمة اللّه عليه وغيبته عن كسبه . ( سهرو ، عوا 2 ، 332 ، 9 ) - التجريد : إماطة السّوى والكون على القلب والسّرّ . ( عر ، تع ، 16 ، 14 ) - التجريد : الورقة الأولى تجريد عين الكشف عن كشف اليقين . الثانية : تجريد عين الجمع عن درك العلم . والثالثة : تجريد الخلاص من شهود التجريد . ( خط ، روض ، 497 ، 3 ) - التجريد وهو في النهايات تجريد الإخلاص عن شهود التجريد ، وصورته في البدايات التجريد عن المخالفات واللذات الطبيعية والمألوفات والزخارف الدنيوية والطيبات ، وفي الأبواب تجريد النفس عن الميل إلى شهوات الدنيا ودعوات الهوى ، وفي المعاملات تجريد النفس عن رؤية تأثير الكائنات ونسبة الأفعال إلى المخلوقات ، وفي الأخلاق تجريدها عن الهيئات النفسانية والملكات الرديئة الشيطانية ، وفي الأصول التجريد عن الفتور في السير والالتفات إلى الغير ، وفي الأدوية التجريد عن العلوم الاستدلالية بالإلهامات الإلهية والعلوم اللدنية ، وفي الأحوال التجريد عن محبة السوى والاصطبار مع النوى ، وفي الولايات التجريد